كوارث وخرابيط وزارة الصحة، وقلة الخدمات الصحية، وتدنيمستوى الأداء الصحي مو كله مسؤوله عنه الوزارة الي هي مقصرةمن الراس للرجلين، لأنها مو هي المسؤولة عن عشرات المستشفياتالي تم التعاقد على انشائها من أكثر من عشر سنين، ولحد الآنتراوح بمكانها ما دخلت الخدمة، وانما إدارة الدولة البائسة مسؤولةعن الموضوع.وزارة الصحة مو هي وره تعيين فلان مدير عام صحة (وهو نصردن) لأنه من التيار؛ أو من الاطار؛ أو المسار، وأكو عشرات الأطباءالجيدين يمكن يأدون المهام باقتدار، وانما العملية السياسية المتخلفةمسؤولة عن هيج سياقات.أهل الصحة مو همه المسؤولين عن خروقات الدخول والخروج،والبيتوته يم المرضى وعدم الالتزام بالتعليمات، وإنما الإذعان الأعمىلقوة النفوذ السياسي، والمليشياتي، والعشائري، هي الي خربطتالنظام.وزارة الصحة مو هي المسؤولة عن جية وزير نص ستاو، مايعرف راسه من رجليه، وانما النظام المحاصصي الأثول هوالمسؤول. الوزارة مو هي وره كثر الخريجيين الأميين في القطاعالصحي، ولا هي معنية بالتخلف التقني لنظام الحماية والدفاع المدني،وانما إدارة الدولة الفاشلة وره هذا الموضوع الاعوج.يا قوم تره الصحة تقترب من الانهيار، والكهرباء والمي والخدماتوصلت حافات الانهيار، والأمن الله يستره من الانهيار، وتره لحد
اليوم أكو من يگول كل هذا مو مشكلة ما دامنا سالمين غانمين،ونأدي الصلاة بأوقاتها، ونزور بالوكت الي نريد، والسيد الله يحفظهبخير.