من گد الانفلات والفلتان والتيه والتوهان، صارت عدنه عادة شرالغسيل كل الغسيل على الحبل، حتى بعد ما صار البعض من عدنايفرق بين العيب والحرام بعرض هذا الغسيل أو ذاك الغسيل، ولايحسب حساب تأثيره على الدولة والمجتمع الي عايش بيه فمثلاً:محاضر اجتماعات دوائر ولجان تلگاها معروضه على صفحاتالتواصل.اقتراح نقل قادة ومسؤولين منشوره بالجرايد.توصيات لتنصيب كبار معنيين، يحچون بيها بالگهاوي.مكالماتهاتفيه بين كبار ومعيتهم؛ أو بينهم وبين موظفين مبثوثه على الهوا،تلگاها گدامك وين ما تروح.الغريب إحنه نفسنه الي فلتنه وبعد محد يگدر يسيطر علينا بهذاالزمان، چنه حيل ملتزمين ومساكين، مگيودين بذاك الزمان، فمثلاً:نمشي بصف الحايط ونتلفت لا أحد يشوفنه.اسم المعسكر الي نداوم بيه نخاف نحچي بيه، وفن الواحد يذكر مادار باجتماع رسمي؛ أو حزبي، ويا ويل من يسمع نكته عن الأبي؛ أوعن مسؤول من المسؤولين.ما ندري شنو الي صار، ولا أحد يعرف اشلون اندارت البوصلة مناتجاه التقييد المطلق دون حساب حاجة الانسان الطبيعية للاطلاع علىبعض الأنشطة، والمعلومات بذاك الزمان، لهذا الانفلات المطلق دون
حساب ضرورات المحافظة على سرية، وخصوصية بعض الخططوالأنشطة، والقدرات بهذا الزمان.المهم صارت ودا تصير، والمهم نايمين مكشفين، شني التبعاتواشراح يصير باچر الله كريم.