جواد من عائله ميسورة تركت العراق نهاية السبعينات بسببحملة التبعية، طلعوا لبيروت ومنها للندن، وبيها بدوا من الصفر،وعاشوا خوش عيشه، لأن الأب كان صناعي ذكي، وشاطر. المهمجواد يجي جواد للعراق هواي، يريد يصفي المعاملات المعصلگهبأملاك الوالد الي تداخلت بالمصادرات، والاستيلاءات، والتجاوزات،وغيرها، وبآخر جيه أواخر سنة (٢٠٢١) گال خل أسوي شهادةجنسية تنفعني. ولأنه ما اله قرصاغ الدوائر والمراجعات، سأل مهديصديق طفولته عن معرفه بدائرة الجنسية لتسهيل الأمر، فگله: لاتدوخ عندي حسين موظف بيها، بخمسه وعشرين يفضلكياها، وانتگاعد بالفندق ما عليك غير تجي على الحاضر تبصم وبس. فتواعدواالعصر بالكرادة يتلاگون، وگبل ما يوصل حسين گله، انت اسكت لاتحچي الا إذا سألك، لأنه هذا مصيبة بالاستغلال حتى يسموه القفاص.اجه حسين وبدوا يسولفون، وسأل أول سؤال الأخ اشيشتغل؟.جاوب جواد مهندس. صفن بوجهه وگاله انت عايش بره مو.ورجع سأله من يا عمام. رد عليه إحنه موسويه من بيت سيد عباس،فجاوبه انتم تبعيه وأصولكم من كربلاء... بهت جواد على القدرةوتعجب عليه، فحط من عندة مية دولار، فوگ الخمسة وعشرين...
31التفت حسين لمهدي وگله، هاي الزباين النظيفة مو يوميه تجيبليواحد ما تشلع منه الخمسة وعشرين لنك ميت. ومن راح حسين،مهدي سأل جواد هاي اشسويت؟ راح تخرب علي الشغل وتعطلمساعدة الناس. جاوبة آني متعمد أريد أرفع السعر واسوي احتكاربسوگ المعاملات العوجة، الوسيلة الوحيدة الي توگع حسين. رد عليهيابه دروووووح.