مرعي متقاعد متعود يقره أول ما يگعد الصبح، يأخذله جولة علىالاخبار من الجرايد والمواقع، وبعدها يتريّگْ، ويسف للگهوه هناكيلتقي بأصدقاء، يبدون يحچون بهموم البلد، وأخطاء المسؤولين،والتجاوزات الى ان يجي الظهر ويرجع للبيت. البارحة من وصلللگهوه، سألوه الربع أسئلتهم المعهودة، الي يسئلوها لليوصل بعد(الله بالخير):ها شني الاخبار؟ شكو ماكو؟ وانضاف الها سؤال جديد بهاي الأيامواشلون الكهرباء عدكم؟ جاوب بس على الكهرباء وگال: واللهالكهرباء الحمد لله والشكر ساعتين تجي، وساعتين تنطفي، وين چنهووين صرنه، گبل چم يوم تجي دقايق وتغيب ساعات.نبيل الأستاذ الجامعي من نفس المجموعة، تنحنح وگال يا جماعةخربت.ردوا عليه الباقين: ها اشلون. جاوبهم وگال: من مده بديت منأقره عن الأخطاء، والتجاوزات، والجرائم، والمكسرات الي تحصلبالبلد، أشوف بعد ما هالگد أوگف يمها، لا تثيرني ولا اهتم الها، گلتهاي بس آني، يمكن كبرت؛ أو تعبت، لكن هسه، ومن جواب مرعي
تبين أثاري هواي من عدنه وصلوا لهاي المرحلة الي أگدر أسميهاالتدجين.انتبهوا عليه الجماعة، سألوه زين ومن بعد التدجين؟ جاوبهم وگالما ادري بس أتوقع تجي وراها مرحلة الطليّنة.هاي شنهي انوب؟ هاي يعني نصير مثل القطيع يودونه يمنهويسره، وما ندير بال، يْنَصْبُون علينه الي يريدوه، ويتخذون قراراتالي يريدوها، وهم ما ندير بال... كلهم، وبصوت واحد صاحوا ياساتر.