عامر يگول وآني دا أگلب بالأخبار قريت خبر يريدون يسوونمحطة كهرباء نووية بالعراق حتى يحلون مشكلة الكهرباء اليصارلهم (١٨) سنة تخت ما گدروا يحلوها. ويضيف لگوله گول: أولقراءة للموضوع ما استوعبت المكتوب عبالك مكتوب بغير لغة،رجعت قريته مره ثانية، اشو رأساً اجت على بالي مستشفى ابنالخطيب، وصورة ثلاثية الأبعاد للچولة وقوري الچاي، والحجية أممريم دا تصب چاي لرجلها المصاب بالكورونا، وولده وبناته الي كلهمجايين يزوروه، واشلون لهبت الچوله وگبت النار بعباتها، ومنها وهيتركض مفرفحه انتقلت لدبات الغاز الي مطشره بالممرات، وصار اليصار، بالمستشفى في ظرف البلاد محتاجه تضيف سرير للأسرةالموجودة، مو عاد تطلع أجنحة وردهات من الخدمة. وبعد هايالصورة الي جابها الدماغ غصباً، ذبيت الكومبيوتر على صفحة،سألت نفسي هذوله دا يحچون صدگ لو دا يتشاقون؟ الحقيقة مالگيت لسؤالي جواب، ومن ضوجتي نمت فحلمت جايبين المحطةوناصبيها بين العمارة، والناصرية الي أهلها عزاز على الدولة العلية،
واشتغلت المحطة صينية مضبوطة ما بيها أي دغش ولا فساد، وفديوم بخفارة حمودي، الساعة أربعة الصبح طب چلب سايب للمحطة،گمز بگلب المفاعل النووي مالها، وارتفعت حرارته فوگ الاعتيادي،إجوي العمال يركضون لحمودي، طلع يفرك بعيونه، ويگللهم خايبيناشمالكم، وعلى ما وصل لمضخات المي الإضافي حتى يشغلها، لأنالجماعة قافليها تحوطاً انفجر المفاعل، وتعرفون من ينفجر اشراحيصير، ويگول فزيت من النوم وآني أحچي ويه نفسي: مددوا على گدلحافكم! ومرتي بصفي تگلي اشبيك تخبلت؟