چنة گبل نشكي من الرئاسة، تتدخل بالزغيرة والچبيرة، وأذكر وصلحد تدخل الرئاسة بحرب ايران، بنقل جندي من وحدة لوحدة، وبالتنسيبلمناصب المدير والملاحظ، وهيچ تدخل مهما كانت النوايا حسنه موصحيح، لأن الرئاسة مو هي أم الآنة، وما تعرف الجوانب المهنية للآنة،والأتعس منها راح بالتدريج يسري أثر القضايا الشخصية، ويصيرالقرار يم الحبربشيه، وتبدي تأثيرات الگرابه، وبعدها تجي الفلوس،والمكسرات، والرشوة تاخذ مجراها، ولمن خلصنه من سلطة ذيچالرئاسة، حلمنه برجعة المعايير بهاي الرئاسة، والتدرج الوظيفيوالاستحقاق، ومن گعدنه من النوم، ويا ريت ما گعدنه، لگينه عدنة أربعرئاسات، كل وحده منهن تريد تأخذ دور ذيچ الرئاسة، ولگينه التسلط،والاستغلال مال هاي الرئاسات اتعس من گبل، لأن گبل گانت عشيرةوحدة مسيطرة على الرئاسة، وحزب واحد يدير الرئاسة، يشعرون
كبارهم بأحقيتهم في استغلال سلطة الرئاسة، أما اليوم الأگشر صارتعدنه عشرات الكتل، والأحزاب تنتسب للرئاسة، وكل واحد بكل حزبيحس نفسه هو وحزبه صاحب فضل على الرئاسة، ويؤمر، وينسب،ويعين، وينقل بعيد عن الاستحقاق والمهنية. البارحة مثلاً بگروبأكاديمي يحچون بألم عن ترشيحات لمنصب عميد كلية بجامعة بغداد:الجامعة طلبت مرشح من نفس الكلية وهذا صحيح، وشكلت لجنة لمقابلةالمرشحين حتى تفرز ثلاثة ترسلهم للوزارة، ومن بعدها ترفع الوزارةالأسماء الى امانة مجلس الوزراء للتعيين حسب الاصول، وقبل ما تبديالمقابلة باشوية، اجه دكتور مستشار بإحدى الرئاسات يور ما خذالمنصب، وخربط الغزل كله. إذا القصة هيچ فالاصلاح مو هيچ، وكل اليينگال بهذا البلد چذب بچذب.