أهل الدين بهذا الزمان يختلفون عن أهل الدين بذاك الزمان،ودين هذا الزمان غير الدين الي جا بيه النبي محمد(ص) بذاكالزمان. والي أكد بأيامه الأولى على النظافة واعتبرها منالايمان، وتعامل مع الأوبئة بمثل ما تعاملت دوائر الصحة بهذاالزمان وگال:إذا سمعتوا بانتشار الطاعون بأرض لا تدخلوها (منع).واذا انتشر الطاعون بمكان وانتوا بيه لا تغادروه (عزل).والي ينصاب يبقى بعيد عن الأصحاء (حجر).وسوالنه قاعدة فقهية تگول (لا ضرر ولا ضرار) يعني مايجوز تسبب ضرر للغير وما يجوز تقابل الضرر بضرر.ذاك الدين أعز الانسان وكرمه (وَلَقدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدم)، وعرفقيمته وقدراته وحدوده وگال اذا صار اختلاف بين العبادة وحفظالنفس يتقدم حفظ النفس على العبادة.بذاك الدين وذاك الزمان الي ما كان بيه لا وزير صحة ولاطبيب سمعوا الكلام، والتزموا بيه، ونجوا من كثير من الآفات،أشو بهذا الدين وهذا الزمان الناس الي يحسبون نفسهم متدينينتمردوا، صاروا لا يسمعون ولا يشوفون، يركضون وره فلانوعلان ويعاندون، يمشون للزيارة وما يحسبون، ياكلون بنفسالخاشوگة والماعون، وزعمائهم يسحلون بيهم سحل لصلاةالجماعة وهمه أصلا ما يصلون، وكبار علمائهم خايفين ما يفتون،چنهم لا يهشون، ولا ينشون. الصدگ دين هذا الزمن سد علينهالرحمة وكل الأبواب، وما بقالنه حل غير نعوفه ونرجع لدينا مالذاك الزمان.