عودونا الأهل والربع، والبيئة من زمان أن نرضى بالقليل،وعودونا أن الريس هو الچبير، والشيخ چبير، والملا هم چبير، همهالي يحچون ويسوون، واحنه لازم نرضى بحالنا ومكانا، حتى لو چانقليل، ومن نحوص يگللولنا: هاي قسمتك إگعد واسكت، ومن گد مايعيدون، ويكررون تلگه نفسك راضي بالقسمة، مچتف كلشي ما تريدتسوي، ولا تگدر تسوي، فتصير تاليها ويه نفسك متعود السكته،وراضي بالقليل، ولمن يطلعلنا القائد الضروره، والي مو بالضروره
25يثرم براسنا بصل، يچذب علينا نصدگه على الرغم من معرفتنه بيهچذاب، ولمن نصدگ الچذاب بارادتنا يعني، نْزغّرْ نفسنا، وآخر الزُغرْرضا بالقليل.مديرنا يسرق نباوعه ونسكت، سياسينا ينهب نگول مو يمنهونسكت، برلمانينا يمشخط احنه شعلينه ونسكت، تعودنا علىالسكوت، وعلى الرضا بالقليل.نعم الرضا بالقليل ينحسب أحياناً صحة نفسية، وقوه بالشخصية،ففي وكت القحط مثلاً الرضا بقليل الطعام قوه، وبحالات الفقر الرضابالموجود قوه، لكن الافراط بالرضا عن القليل على طول الخط شعوربالعجز، يضر الصحة النفسية، وينحسب خلل بالشخصية، ويدفعبالحياة العامة أن تكون صعبة، وغير ملائمة للعيش من الناحيةالنفسية. باوعوا رضانا بالقليل في موضوع الكهرباء والمي،والخدمات والحقوق السياسية، والكرامة وجوانب الحرية، وينوصلّنا، واشلون خلانه عايشين عيشة صعبة، وْلوُ لحد هنا وانتهتچان حمدنا ربنا على قليلها وسكتنا، لكن الرضا بالقليل آفة نفسيةتكبر وتكبر، وتخلينه نگول بعد الوحل جدام يا التمشي عالراگ.