إنبحتْ أصوات أولاد الحلال من گد ما گالوا يمعودين تره الغلطينتج غلط، يدفع ثمنه الغلطان وغير الغلطان. ويا ما نبهوا وگالوا ترهالله يمهل ولا يهمل، ومن تنتهي المهلة، يندفع الثمن ضعفين، ولا أحديحس ولا يدير بال، وفوگاها يجي بطران يگلك دروح، شبعني اليوموشيريد يصير باچر.
24وهاي خو گدامكم جهنم تنفتح عل العراق كل صيف، بينما دولجوارنا، فرق بدرجات الحرارة بينا وبينهم حوالي عشر درجات وأكثر.ومع هذا قليل الي سألوا ليش، لأن أكثرنا راح على الكهرباء، وظليسب الحكومة ويندب حظوظ. إي الكهرباء سبب والحكومات كلهامقصرة والمسؤولين شلة حرامية لكن، محد تذكر البساتين اليجرفناها آلاف الدونمات بصف المدن، وخليناها گياعين إشگد زيدتالحرارة، وبيوتنا الي قسمنا واحدها ست بيوت وراحت حدايقها،والأشجار اشگد زيدت الحرارة، والمساحات الفارغة بدل ما نسويهاحدايق وزعناها قطع أراضي، ومشاريع سكن استثمار إشگد ساهمتبزيادة الحرارة.حتى موضوع الكهرباء هم إحنه الي مقصرين بيه، نسينه بوگالاسلاك وتفجير الأبراج، ونصب المحولات الهتيانه، وعدم تسديدأجور الكهرباء، ونسينا انتخابنا رعيان على مود بطانية، لو خمسةوعشرين دينار ونعرف بيهم رعيان، ونعرف همه الي راح يجيبونوزراء كهرباء مثلهم رعيان، ونسينه محد وگف بقوة گبال الوزارةوگال بس، ونسينه الحديث النبوي الشريف الي يگول (كيفما تكونوايولى عليكم)، ونسينه وبعدنا ننسه الى أن يجي يوم مو بعيد عن هذااليوم راح نمشي بالشارع مسودنين.