ببغداد يهجمون بعمايمهم، وأسلحتهم على كازينو السندباد،ويلغون حفلة لمطرب مغربي، باعت الكازينو كل تذاكره، يعني أكوبهذا الشعب من يريد يسمع غناء وطرب، وَيّنفّهْ عن نفسه همومالحر، وانقطاع الكهرباء، وفي بابل الفرع الثاني للمهاجمين، هاجموا
22محل لبيع المشروبات الكحولية داخل المدينة الأثرية المجاز منالدولة، وفجروه بقذيفة كسرت كل البطاله، يعني حرمت آلاف الشرابهالي ما انگطعوا بالعراق من زمن الجاهلية لهذا اليوم، الي بدت تحكمبيه بعض الجهات، الي تحسب نفسها على الدين وهي مو متدينه. ماأدري ليش ذوله شادين ويه الفن والكحول، وعايفين المخدراتوالكبسله والدعارة والبوگ والنهب؟ وليش ما يمنعون ربعهم منالحرمنه والتجاوز والسطو المسلح، على محلات الصياغة، وبيعالموبايلات؟ وليش ما يسوون قوانين للشباب في أن لا يشربون، ولايرگصون، ولا يضحكون، ولا يلعبون، ولا يحلمون؟ وليش ما يتفقونويه اليابان يسوون للشباب شرايح يزرعوها بعقولهم حتى يبطلون كلالفاينات، ويبدون يصومون ويصلون، ويقاومون، ويحجون آلياً؟ ترههذا الي دا يصير تمشخط، ومستحيل يغيّر اتجاهات الشباب وحاجاتهمالى الرفاه، والمتعة، والمعرفة، والعلاقات العامة، ومستحيل يوگفْضد العولمة الي دخلت لبيوتنا وخشت عقول بناتنا وأبنائنا: تدرونهاي العمامة لمن تستخدم أداة تنفيذية ضد رغبات الشباب، راح تخلقتيار ضدها، والنتيجة راح يوَّگْعُون العمامة المقدسة باديهم، وتدرونالعراق كان عنده إلــه للموسيقى، وأهله اخترعوا القيثارة، وهو اليأنجب ابراهيم واسحق الموصلي، وملا عثمان والقبانچي والغزاليومائدة نزهت وسليمة باشا وياس خضر وكاظم الساهر، فمنالمستحيل يبطل غناء!