من طبيعة الربع ملهوگين، واللهوگة بالمفهوم الشعبي القديم هيالاستعجال باتخاذ القرار دون تفكير، والملهوّگ هو المستعجل الي ما
21يركز عند القيام بفعل ما، وهو قريب من مفهوم المشعشع... أوصافصارت تبين كلش زين بتسابق مسؤولينا على التصريح للإعلام عنأي شي يسووه أو ما يسووه، المهم بالنسبة اله يطلع بالإعلاموتشوفه مرته يصرح: فمثلاً لمن تسربت الأسئلة مال امتحاناتالبكلوريا للثالث متوسط سنة (٢٠٢٢)، أمرت الحكومة الامن الوطنيبالتحقيق، وبهاي الحالة هو المعني بالتصريح، واعلام الجمهور اليماكل وحل عن مجرى التحقيق، ويجوز ما يصرح بسبب الخشية علىسير التحقيق، وهاي مسألة طبيعية، لكن المو طبيعي وعلى ضوءسايكولوجية اللهوگة، راح السيد وزير التربية من يمه وصرح، أنوالحارس بمنطقة الرصافة هو الي سرب الأسئلة، انوب خله نفسهوالوزارة گدام ألف سؤال، منها اشلون الحارس يحصل على مفاتيحالقاصة؟ واذا استغفل عضو من الأعضاء، وأخذ مفتاحه اشلون يأخذالمفاتيح الثانية والثالثة؟ واذا صدگ محصلهن معناتها الوزارةتيهانه، وإذا الوزارة تيهانه، فمعناتها الوزير هو المسؤول الأولوالأخير عن تيهانها، وبتصريحه خله نفسه ووزارته أمام جمهورضايج بس يريد ضحيه يبيس بيها تندر واستهزاء.هذي هي اللهوگة، الي شاعت بمجتمعنا، والي يوميه تقدملنا قضيةتنسي الجمهور بالي صار بالقضية الي سبقتها، وعلى هذا الديداننگضيها استهزاء بنفسنه من نفسنه، وصح لسانه الي گال: باچرامتحان لازم ناخذ الحارس ونضمه بالقاصة، حفاظاً ع الأسئلةورصانة التعليم وارجاع هيبة الدولة.