20علي بطبيعته ما يصمخ، يتفرج فد ربع ساعة على القناةالتلفزيونية ويمل، بعد ما يگدر يسمع الحچي والچذب والتسفيط،وعادة ما يگلب بعدها على غير قناة، لكن لمن طلعت المناظرة بينالسيد غالب الشابندر والدكتورة مها الدوري، لگه نفسه مو بسصامخ، وانما حاضن التلفزيون، وما يقبل أحد من أهل البيت يتنفس،لمدة ساعتين بالتمام والكمال، ويگول: ما أخفيكم چنت خايف علىالشابندر لا ينجلط، لان حالته ذكرتني بزمان گبل لمن يَولُونْ واحد،ويگلوله انت ضد الحزب والثورة، وتحچي على الريس، وهو بريئ.المهم بعد ما خلصت المناظرة بسلام، واطمأنيت على صحة الشابندرما صار بيه شي، شعرت راسي يوجعني، فگبل رحت على جهازالضغط، قسته فلگيته معلگ (١٠/١٦) صحت مرتي: يوّل الحگيليبالنومي حامض ترة ما أدري اشبيّه، وهاي أول مرة بحياتي يوصلضغطي لهذا الحد.ام حسين تركض وتصيح يمعود علي اشبيك، يگللها أگلچ ما أگدرأفتهم الحچي، فوگ ذيچ القساوة على الرجال الي هو بگد أبوها، وكلالاتهامات الي وجهتها، انوب تگول إسرائيل ما تقبل يعمرون مدينةالصدر، وهي سبب الخراب والفساد والكبسلة والشذوذ، والمدينة ماتتعمر الا يجي منهم رئيس وزراء، گليلي اشلون، يمعوده أريد أفتهم،أريد أستوعب الموضوع على بختچ.المرة هم ما چذبت خبر گلتله أگلك ولو الدنيا ليل وأخاف يگولونعليك مخبل، أشوف لو تطلع بالگراج تهوّس( صدام اسمك هزأمريكا) بلكن تفوخ. رد عليها بقسوة: ولچ شيفوخني، فاس ووگع بالراس.