19إحسان عراقي استشاري مسؤول عن أعمال الكهروميكانيك بشركةعالمية، تعمل مع اتحاد شركات المانية، خاصة بتجهيز المعداتالطبية يگول: أعلن العراق سنة ٢٠٠٨ مناقصة بناء عشرمستشفيات بعشر محافظات، سعة الوحدة اربعمائة سرير، ويكملالگول: قدمت شركتنا عرض لتصاميم، دخلنا بيها احدث التكنولوجيا،خاصة بغرف العناية المركزة، والتعقيم الذاتي والمراقبة، لتمكينالمدراء والأطباء الاختصاصيين التداخل، والمتابعة عبر الانترنت منأي مكان بالعالم، وخلينه مولدات تمد الاوكسجين بأنابيب تحتالأرض، حتى نخلص من القناني والتلوث وضعف النقاوة، وكانالعرض هو الارخص والاجود، وعلى هذا الأساس اوفدت الوزارة فنيلمقابلة مهندسينا والمصممين، ولمن بدأ النقاش بيّنْ وكأنه فنيمتخصص، واحنا من يمنا كيفنا، لأنه متخصص يسهل التفاهم وياه،أشو آخر يوم گال: انتوا نسيتوا بتصاميمكم أهم شي.ها يمعود احنه حاسبين كل التفاصيل والأشياء، لأن ست اشهرنشتغل، وننسق الشغل مع أكبر الشركات... لا نسيتوا الجامعبالمستشفى، ونسيتوا تفصلون النسوان عن الرياجيل... يابه الجامعسهلة، راح نظيفه من عدنا، وباحسن طراز، بس اشلون نفصل بينرجل جاي وية مرته المريضة؛ أو الحامل وندخله من ممر، وهيندخلها من غير ممر. المهم طلع المهندس الفني زعلان وانحالتالمناقصة على غير شركة، سوتلهم تصاميم تفصل الحريم عنالغلمان، وجوامع أكبر من الردهات وبالنتيجة:ما كملت ولا مستشفى من هاي المستشفيات لهذا اليوم، واستمرتالاعتداءات على الأطباء بسبب قناني الغاز وسوء الخدمات، وتردىالوضع الصحي قريب من الانهيار، وختم احسان كلامه وين رايح ياعراق.