مهما خيم الظلام وفرض وقعه على المكان، لازم يكون في نهايتهنور ينطي الأمل للعيش بوضوح.ومهما ضاگت على الانسان، وقست عليه الحياة، واشتدتالازمات، لازم يجي يوم وتنفرج عليه، حتى يتنفس برهاوة وراحةبال.ومهما انتشر الفساد، وعم الخراب وكثروا أولاد الحرام، لازم تتغيرالأحوال ويجون أولاد الحلال لتعديل الأوضاع، ودفع الناس في أنتعيش بأمان.مهما ضعفت الدولة، وتكالبت عليها الاقوام، وطمع بيها الجار، لابدفد يوم يجيها قوي منصف يخاف الله من صدگ، ويعدل الأوضاع.حقيقة ما ندركها احنه الي نعيش بؤس هذا الزمان، وضغوطهالشديدة الي ما تطاق،، لكنها موجودة حسب قوانين الطبيعة، وحراكالنفوس والمجتمعات، فمثلاً وزارة الصحة ومع كل العثرات في النظامالصحي، والانحرافات التي سببتها السياسة بمسيرتها، والتخلف عنركب الحضارة في قضايا الصحة ونظمها، سوت مركز بدار التمريضفي بغداد لفحص كورونا خاص بالمسافرين. من المراجعة يبين مقبولبحسابات العراق، والأكثر مقبولية بيه كود تگدر تاخذله صورة منتلفونك، وبسهوله تخلي رقم الجواز تطلع النتيجة تخزنها بالتلفونوتتكل على الله، وبهذي الطريقة الي ماشيه في باقي الدول أكيد وراهاطبيب عراقي قدير انطانه أمل ان يجي يوم ويرجع علاجنا بالمجان،وترجع مستشفياتنا مثل گبل وطبيبنا محط أنظار الغير، يجون من برهيتعالجون عنده بدل ما يروحون للهند، ويشبعون قهر.