العمة ميركل ذاع صيتها بألمانيا وكل العالم، إنها المرأة القويةالحكيمة الي سوت اقتصاد عليه العمد، لا باگت ولا نهبت، ولا أحدگاللها عفيه، ولا هي فد يوم گالت تره آني سويت.الخال بوريس قاد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي، وحققمكاسب محد يتوقعها، يروح للدوام على البايسكل، وبزواجه منصديقته لا حضّرُولهَ مزيقة ولا طبل ولا أحد جابله فضل، ومن اليومالي اجه بيه وليوم استقالته، ماكو أحد هتفله بالشارع، ولا گالولهشكراً، ولا دبچوله من يمر.وطبعاً معظم رؤساء أوربا على هاي الحال، يعتبرون نفسهمموظفين دولة، والمهام الي يأدوها والمكاسب الي يحققوها من صلبواجباتهم، ولازم يادوها؛ أما شعوبهم فمن طرفها تگول هذا شغلهموياخذون عليه راتب، علويش نشكرهم ونكبر روسهم.أما رؤسائنا كل رؤسائنا من عبد القويم، وعبد ربه العظيم، واليمسوي نفسه عبد الله الفقير، كلهم وبدون استثناء يمشون عكسالسير، يستجدون الشكر والعفية والمدح، وما يرضون الا بكومةألقاب، وتعظيم سلام، وواحدهم أول ما يجي يجيب داير ما دايرةلگامة، وگواله، وهرْمّلهَ، بس يصفگون.ذولاك الكفار، كبار واثقين وموثوقين، وعدهم مصالح شعوبهم هيالأهم، وذوله الربع، مسلمين إزغار غرگانين بالدونية، چذاذبه، لايعرفون الله ولا يديرون بال.ذولاك من يطلعون يمشون بطولهم، يعيشون حياة عادية بيها متعةمشاركة وانسجام؛ أما ذوله من يطلعون، يغيبون عن الساحة، يْخِتلُونْبزاغور، يخافون حتى من الي چان يصفگلهم لا يروح يضربهمبنـ....ل.