احتفلنا قبل أيام ونحتفل كل سنة بمثل هيچ أيام بعيد الحب.

وهذا شي جيد للإنسان وين ما كان بالعراق أو بافغانستان أوبغير مكان، لأنه بطبعه يحتاج أن يحب وينحب، يحتاج الى التقديروالاحترام، الى التواد والتراحم، والى التسامح، أعمدة مشاعرالحب في عموم الكرة الأرضية.لكن احنه أهل العراق وضعنا خاص، بيه الكره هواي.الغل والحقد والعزل والتفريق والاستغلال أكثر من اللازم.فتصير مثل هيچ احتفالات بحب بيني (بين الرجل ومرته،الحبيب وحبيبته، الأب وبنته، الام وابنها) ما أعتقد كافية حتىتنظف گلوبنا من ذاك الدرن والشوائب الى تدفع بعضنه باتجاهسلوك غلط مبني على العدوان.لذلك نگدر نگول احنه بهذا الزمان محتاجين وبالإضافة الىالحب البيني الي دا نتذكره سنويا ونعبر عنه بحضْنهَ من هناوبوسه من هناك، الى حب مجتمعي مبني على التسامح والتواد،تتسامح بيه العشيرة مع العشائر الأخرى.تقبل أعرافها وما تتجاوز عليها.تحترم الطائفة، معتقدات الطوائف الأخرى وما تفرض عليهاالمعتقدات.أهل السياسة بكتلهم وأحزابهم، يسلمون ويستلمون بسلام.المتظاهرين بساحاتهم مع أطراف الحكومة، يعبرون بطريقتهملا يأذون ولا أحد بالمقابل يأذيهم.الشعب مع الشعوب الأخرى يصادقهم ويصادقوه.لأن السفينه الي شايلتنه كلنه خلوها تسلك مسلك في بحر هايجلا يمكن أن توصل للجرف بامان اذا ما ركابها يتفاهمونويتسامحون.