من يصير خلل في ضوابط إدارة الدولة والمجتمع، وتكثر عواملالهدم ويعم الفساد، بعدها اشگد تجيب يبخرون ماكو فايدة، لأنالريحة تترس المكان، وحتى لا نروح بعيد عن الريحة الي ترستالمكان، نمر على شغلة صارت بالمصرف الخاص بوزارة الدفاع داخلالمنطقة الخضراء قبل أيام، وخلال المراجعة تبين أنو الناس الواگفينبره هواي، والمراجعين من الوحدات لاستلام رواتب وحداتهم همهواي، وكلها دا تنتظر والباب مسدودة.بدوا الواگفين يضربون أخماس بأسداس، وكل واحد بضربالاخماس، يحچي شكل ووياها انتقادات وشتايم، لأن احنا تعودنا نشتمهواي كنوع من التنفيس عن انفعالات الغضب الي ننصاب بيها فيأكثر الأحيان، وتعودنا نفتي، ولازم نگول فد شي في الموقفالمجهول، وما ترهم نبقى ساكتين:واحد گال بشرفكم هو وكته تجردون، خو مشوا العا،لم وبعدينكملوا الجرد حتى لو تتأخرون اشويه عن الدوام. آخر گال طبعاًيسدون الباب، لأن واحد مسؤول جاي يودع فلوس هواي، ولحَدْ مايعدوهن يحتاجون وكت، وما يريدون الناس الآخرين يشوفونالمسؤول. ثالث أفتى من يمه وگال هذوله دا ياكلون آني باذني سمعتأم الصندوق چانت ناذرة نذر تسوي ريوگ لكل الموظفين إذا محمدابنها حچه، ويبين الله فك لسانه وحچه قبل أيام.وهمه دا يضربون الأخماس، ويتكهنون چن واحدهم چان جوه ويةالموظفين انفتحت الباب، وطلعوا منتسبين من الجهاز سادين الباب،وما يقبلون يفتحوها الا بعد ما ياخذون راتب الجهاز، وأخذوا الراتبوانحلت مشكلة العراق.