مجودي عمرة خمسطعش سنة، طلع من بيتهم العصرية، مربطريقة على حامد صديقه، وگله أگلك ضايج وروحي مقبوضه، خلينهنتمشى على شط الحلة، واستمروا يمشون حتى غورب الغروب قريبالجسر الجديد. طبعاً بمشيهم اعتيادي، يضحكون، ويتشاقون،ويأشرون لانهم شباب وبأول العمر وهاي طبيعتهم، طبگت عليهمسيارة شرطة، صاح عليهم ضابط ملازم من مكانه بصدر السيارةالبيكب متسيوبوشي، تعالوا جاي، طلعوا هوياتكم، جاوبوا:- ما شايلين هويات، لأن بيتنه مو بعيد من هنا.- اشعدكم طالعين بلا هويات.- طالعين نتمشى، وبعد اشوية نرجع للبيت.- ياله اصعدوا بالسيارة، دا أوديكم للمركز، اشمدريني انتوا شنواوشراح تسوون.- يمعود سيدي شنسوي، طالعين نتمشى، شنو حرام المشي.- لا تلغون، ياله اصعدوا لا تدوخونه.آني ما أعرف بقانون شرطة الحلة، هل المشي دون حمل الهويةمخالفة يحاسب عليها القانون، وخلونه نفترضها مخالفه، ما يحسبْضابط الشرطة عمر الشباب، وياخذهم لبيوتهم ويشوف الهوياتمالتهم، ويفضهم. ليش توديهم للمركز، وتحطهمْ بالنظارة لنص الليل،ويه المخالفين والساقطين، ليش تنقل عدوى السفالة، والنذالة لشباب
بعدهم بعمر المراهقة يا أبن الكـــــ ، مو باچر الدنيا تدور، ويصيرعندك ابن تقبل يصير بيه الي صار يا زنيم.