رحم الله على والديه ووالد والديه الى گال: (گرصة خبز لاتكسرين، باگة فجل لا تحلين، أكلي حتى تشبعين).لأنه هو المثل الشعبي الي ينطبق مية بالمية على وضعنا، إحنهالعراقيين، وعلى حال حكومتنا الديمقراطية الشعبية الاشتراكيةالعظمى، حكومة تصريف الأعمال، بهذا الوكت المزدحم بالأعمال،والي القانون يحتّم أنها:ما تقترح ولا تسن قوانيين، ولا تسوي اتفاقيات، ولا تتخذقرارات، ولا تصرف خرجيات، ولا تروح للعزيات، وعليها ان تديرهذا العراق الي من يومه واگف على گرن ثور، والگرن فوگاهايگلگ.القانون حقه يقيّد حكومة التصريف بالعراق العظيم، وما يخليهاتشط وتبط بكيفها، لأن حكوماتنا ما بعد السقوط معظمهن، شطنوبطن، وأغلب المسؤولين بيهن فقدوا توازنهم، وهمه گاعدينعلى الكرسي بآخر الأيام، گاموا يحوصون، بكيفهم يعينونالگرايب والأتباع والنسبان، وبمزاجهم يكرمون، وينقلون،ويرفعون، ويصرفون، ويسوون درجات وظيفية ما الها علاقةبالحاجة ولا بالملاك، فخربوا الملعب وخلوا الگرن يگلك أكثروأكثر.
لكن القانون العراقي صاحب الحظ والبخت، والي انتفض بهايالأيام الصعبة، أشو ساكت عن المدة الي تبقاها حكومة التصريفبس تصرف، وما يجيب طاري للخروقات الدستورية للمددوالتوقيتات، بس لا بيها إنننننننه.