الدول تحكمها النخبة، والحكومات تشكلها النخبة، والنخبة فيالتعليم مثلاً هي الي تدير الجامعات، وبالصحة الأطباء النخبة همه الييديرون شؤونها، وهكذا في كل المجالات، واذا بالوساطة؛ أو عنطريق السحارات وصلوا غير النخبة الى المراكز العليا، في الدولةيبدي يكثر الغلط، وتتهدم البنية ويعم الخراب. وهذا ما حاصل ويحصلبالعراق. بالعراق كأنو شالوا النخبة بعد التغيير، بليله ويوم وجابواغيرهم عود يصيرون نخبه، ولأن كثير منهم زغار ما گدروا يصيروننخبه، ولا يمكن أن يصيرون.النخبة ما تعني أعلى شهادة ياخذها الانسان، ومن ياخذها يصيرنخبة، لان يجوز واحد ذكاءه عالي وقدرته على الحفظ والاستيعابجيدة، فيحصل على شهادة الدكتوراه بسهوله، لكن ذكاءه الاجتماعيمحدود، ويعاني من كثرة الشك فلا يمكن أن ينحسب نخبة، ولا يمكنأن يصير رئيس جامعة؛ أو وزير تعليم عالي، وأعلى رتبة عسكريةمو شرط أن يكون نخبة، يجوز يفتهم بالعسكريات، ومعلوماته جيدةبالاستراتيجيات، لكنه ضعيف، وما يتحمل المسؤولية، فما ينحسبنخبة، ولا يصلح أن يكون رئيس أركان أو وزير دفاع؛ وآخر أديبوشاعر، مثقف، لكنه متعالي وشايف نفسه ويچفص بالحچي، فلايمكن يكون نخبه ولا يصلح أن يكون وزير ثقافة باي حال منالأحوال.
النخبة تَكْوينْ كلي من سمات: (خصائص شخصية، وقدرات عامة،ومعرفة وخبرة حياة، وصحة نفسية، وإخلاص وطني) همه اليالمفروض يقودون ويصلحون العواج، وغيرهم طبخ حصو؛ أمااشلون يجون ويصيرون، فالمفروض تكون البداية من الانتخابالصحيح للنخبة من السياسيين.