هذولاك ماخذين مرة من ذوله. يعني ذوله متناسبين ويه ذولاك.وگيعان ذولاك بنفس الديره بصف گيعان ذوله. وذولاك وذولهعايشين، متصافين الخال وابن اخته أكثر من مية سنه.صدفة مر الشيطان بمنطقتهم، شافهم عبالك دهن ودبس، الكباربالمضيف، يگعدون يوميه يشربون گهوة ويدگون سوالف. ما عجبهالوضع، فكر اشلون يشلشهم، شاف واحد من ذولاك شايل بندقيةصيد، ضل يراقبه الى أن ضرب ديچ حجل وگع بگاع ذوله، وشافصويلح دا يمشي قرب ديچ الحجل، ضل يوز بيه الى أن خلاه يأخدهويگول هذا مالنه، لأن بگاعنه، وبنفس الوكت، وز الصياد دا يگول لاهذا مالنا، ومن هنا بدت الملاسنه. التمو الشباب صار مداعچوالشيطان مازال يوز ذوله، ويرجع على ذولاك هم يوزهم.صعدت الغيرة عند هويدي من ذوله ضرب صلية من بندقيتهالكلاشنكوف الروسية الاصلية، ردوا عليه ذولاك بصليات منرشاشات أمريكية هم أصلية، والشيطان بالنص بعده يوز بيهماثنيناتهم، ليش ما وگعت طلقة تايهة على راس صويلح موتتة بالحال،وهنا ضحك الشيطان وگال يطبكم طوب.صويلح من ذولاك ابن اخت ذوله، راحوا عمامه أشتكوا واخذواگوامه.
صار سنة شكاوي ومحاكم ورشاوي وتهديد، لكن أبو صويلحمعاند ما يقبل يتنازل، آخر مشية اجتي عليه قبل أسبوع، لحو عليهوگف بالمضيف وگال، ليش آني أنسه جدكم مشاري من فد يومگرصني من اذاني لمن ضربت هايشته على عينها، وآني بعد عمرييادوب خمس اسنين.