سولهم گنطرة على الوردية بالحلة أربع أمتار، وبوكتها حضروامسؤولين، احتفلوا بالگنطرة انجاز، وبعد فترة وگعت الگنطرة،ورتبوا مقاولة جديدة لبناء گنطرة جديدة وإنجاز جديد، وبالافتتاحصار التصفيق للانجاز هو التصفيق. والعاقل الي يباوع عليهم يگولاشگد ازغار. وعلى ما أتذكر بالبصرة قبل كم سنه افتتحوا جسيرعلى ساگية عرضها يمكن ثلث امتار والجسير ما يزيد عرضه علىمتر، (لحيم بتكان حداد والحديد سكراب)، حضروا مسؤولين گصواالشريط، صفگوا وسجلوه انجاز. والمراقبين الي يتابعون وصفوهمزغار ولد زغار...كلية ابن رشد سوت نافورة بحدائق الكلية،وبالافتتاح بذاك الشهر التموا حواليها اساتذة عليهم العمد، وثاني يومانكتب بتوجيه من السيد عميد الكلية واشراف السيد معاون العميدللشؤون الإدارية وبهمة السيد مدير الشعبة الفنية، عبالك اكتشفوانظرية لتعليم الغمان، ولمن واحد يتابع حجم النافورة وشكلهاوتعليقات الطلبة عن الموضوع صعب يستوعب وصعب يتهم الأستاذهمو زغار... بإقليم هونان بالصين افتتحوا جسر زجاجي بطول (٤٣٠)متر، وعرض ست أمتار تشوف من جواه العجب وانته ماشي عليه،
لا حضر مسؤول، ولا گالوا بتوجيه من السيد المسؤول، ومحد گدريگول عليهم زغار.الصغرنة يا جماعة داء وبلوى ابتلى بيها العراق، بسبب السياسةوالإدارة وتوزيع المسؤوليات، ومن وراها صرنه نشوف المسؤولالچبير زغيّر، ونشوف الأستاذ مو هو الأستاذ، ولا المعلم ذاك المعلم،ولا الضابط والعسكري والشيخ ورجل الدين، همه الي چنه نشوفهمگبل كبار، وبالنتيجة وإذا بقينه هيچ راح نشوف الوطن بعين الزغيرة،وهاي مصيبه تبعاتها هواي.