عفنه السياسة الي انباگت مبادئها، وأهدافها من بداية المشوار.ويأسنة من الصناعة الى اتهدمت كل ركائزها، وأعمدتها قبل ما يبديالمشوار. مشينه ويه الزراعة سنين، ناكل ونشرب ونحمد الله، ولنالزراعة چذبة ما إلها أي مشوار.صارت عدنه قناعة جيلنا، والي بعده والبعد بعده فاشل، أجيال ماتصير الها أي چاره كأنها تلوثت أو انصابت بأمراض معدية صارتتنقلها من جيل لجيل. وبعد هاي القناعة المؤلمة حطينه عينه بعينرب العالمين، وگلنه الأمل كل الأمل بالشباب همه الحاضر، وهمهالمستقبل، وهمه أصل كل مشوار. ذبينه الي بادينه وتركنه كل اليعلين،ه ورحنه أمس بأول الليل متحمسين متوترين نباوع علىمنتخبنا الوطني، شباب بعدهم بأول المشوار دا يلعبون طوبة ويهايران، خلينه أملنا وامانينا بيهم رجال بعدهم ما متلوثين، عساهميشيلون عن هذا الشعب اليائس المنكوب أخطاء السياسة، وفشل
الصناعة، واخفاقات الزراعة، وگلنه بلكت الله يعززون بعقولنا التعبانهإشوية أمل، يساعدونا بلعبهم أن ننام بالليل بلا أحلام، ولا كوابيس.ساعه ونص من الشد والتوتر، وتالي المشوار لن الشباب طرهات،لا همه لعبوا، ولا چنهن يريدون يلعبون، عبالك جيلهم ما يختلف عنجيلنا، وبلعبهم أمس أكدوا أنهم أفشل من كل الأجيال الي سبقتهم،وأقل غيره على نفسهم وعلى وطنهم من كل الي قبلهم، وفوگ هذاوذاك أضافوا النا معالم يأس فوگ أكوام اليأس الي نعاني منها كلهاي السنين، وقضوا على كل أمل في أن ننام بلا كوابيس. حسبنا الله ونعم الوكيل.