رحم الله شهداء سبايكر، شباب في مقتبل العمر ما الهم ذنب غيرانهم عراقيين.راحوا غدر بظروف إرهاب كلها خيانة وغدر ورغبة باثارةفتن.حرگوا گلوب أهلهم وشعبهم، والله يساعد أهلهم على فقدانهم.ذكرى استشهادهم تثير المواجع، وتدفعنا نصيح انصفوهم كافي عاد.اشگد تريد تبچي الام وتندب الحظ بهاي المناسبة حقها، وحقهاتلطم على الخدود، وشيريد يگول الأب حقه يگول ويشتم ويصيحبعالي الصوت أريد حق ابني، فخسارة ابن شاب بالطريقة الى نفذتبيها الجريمة والي ما يسويها لا العدو ولا المهووس بالقتل، مو سهلةبكل الأعراف والمقاييس. ومن حقه وحق الأم والأخ والأخت أنيْعتبُون وينتقدون، ومن حقهم يطالبون الدولة ان تنهي هذا الملف اليطوّلْ هواي، والي أكيد صار بيه تقصير.
10لكن التقصير يا جماعة مو تقصير أهل تكريت، ثم الي ارتكبواالجريمة حتى لو چانوا قسم منهم من أهل تكريت فهمه إرهابيين مومن المعقول ينحسبون على تكريت المدينة، واذا صرنه نحسبالارهابيين على المدن فراح نشوف من كل مدن العراق، ومناطقهاطلعوا إرهابيين؛ أو خونة؛ أو فاسدين؛ والمثل يگول لو خليت قلبت.لذلك الشي الي صار بقطع طريق تكريت، وضرب سيارات تحمل ارقامصلاح الدين بالحجارة ما راح يضمن حق الشهيد الي كلنا نداعي بيه،ولا راح يرضى بيه الشهيد، ولا رب العالمين.يا جماعة اذا رجعتوا لقضية هدم التماثيل، وتهديدات هدم جامع أبوحنيفة، ورمي الحجارة على صلاح الدين تبين السالفة فتنه وراها،إرهابيين يجوز نفس الارهابيين.