ما دام وصل بينه الحال الى حال التهديد العلني بتدمير التماثيلهدماً حتى الموت، وما دام الجهات المعنية بالحكومة وصل بيهاالحال، بدل ما تفرك حلوگ الي يهددون وتطبق عليهم القوانينوتحاسبهم باعتبارهم محرضين لاثارة الفتن راحت تدز قوات منالشرطة دا تحرس راس التمثال.سلمان يگول بدل هذا وذاك وبدل ما نبقى الوكت كله قلقين ونسألنفسنه:يفلشون لو ما يفلشون، ووين راح يفلشون خلوني أصير هايالمرة علاس مال تماثيل وأدليهم على التماثيل والمقامات والقبوروالصخور الي موجودة ببغداد بلكت يدمروها مره وحده ونخلص ليش
8كل يوم هزي تمر يا نخله، عسانا وراها نرتاح ونحقق الرفاه لأمتناالعظيمة والامن والاستقرار لأجيالنا والاجيال الي بعدنا. خوما نروحمن هاي الدنيا وما مقدمين شي، على الأقل هدمنا الرموز والتماثيلوالفن والأدب وما دبْ، ويصيح سلمان بعلو صوته ويگول: گدامكمشهريار وشهرزاد والأربعين حرامي خلصونه منهم ماخذين مكان، ولاتنسون أبو نؤاس هذا ترة ماجن وشراب عرگ، وچماله تمثاله شايلبايده الگلاص، وكلما نباوع عليه نتحمل ذنب.ها ولا تنسون الرصافي، تره عنده كتاب حاچي بيه حچي ثخينوما ينلبس عليه ثوب، والجواهري هم عليه العين، ويگول الله يخليكماستعجلوا بالتدمير قبل ما الحكومة تأخذ بالها من الموضوع، وتشكلقوات حماية التماثيل وتفوت عليكم فرصة الدخول الى الجنة، أما إحنةالمگاريد ما عدنه غير نگول: طاح حظك سلمان.