يوم حَلتْ نكبة الموصل سنة (٢٠١٤)، ثلاثة آلاف إرهابي، ويجوزأقل هاجموا ستين ألف ويجوز أكثر، والحكومة ساكته؛ أو بالمصطلحالشعبي خانسه؛ أو مغلّسه. وما ندري التغليسه شعور بالخجل من فعللا يمكن أن ينفعل، لو استعلاء على العدو باعتباره چم نفر مخربط فعلالفعل، لو تستر على حكومة وقادة كانت ادارتهم الخطأ هي السبب فيحصول الفعل.سبع اسنين أهل الموصل شافوا الضيم قتل، واغتيال، واكراه،وتمييز، وخسارة، وبهذله، وهجرة وتشريد، والحكومة ما تذكرت
7تواسيهم ولا راحت تطبطب على چتافاتهم بلكت تقلل من أثر ذيچالمصايب الي وگعت عليهم، والذنب مو ذنبهم.سبع اسنين القوات الامنية خلالها قاتلت، وتعبت وسهرت حتىتطلع داعش من المحافظة وباقي المحافظات الي بوكتها انكسرت،وطلعتها، ومع هذا الحكومات المتعاقبة ما گدرت تدير المجتمعاتالمحررة بطريق تخفف من الآلام والتأزم، وتخلق الضد النوعي الييقضي على داعش وأفكارها دون الحاجة للبندقية والمدفع. يمكن مايدرون الموصل محافظة كبيرة ومهمه، تجاور تركيا الي عينها عليها.وتجاور الاقليم ونص أراضيها بيها مشاكل وياه، ولحد الآن ما تصافتعليها.ما المفروض الحكومة تغلس على نكبة محافظة مهمة منمحافظاتها، ومو لازم تنسى الدماء الي سالت على أرضها، ولا جهدالجنود والشرطة والحشد الي تعبوا من كل گلبهم دا يحرروها.المشكلة المن تشكي همك.