كميل شمعون رئيس جمهورية لبنان، معروف بعلاقاته، وعملهالطويل بالسياسة، لمن دخلوا الإسرائيليين لبنان بالثمانينات، سألوهعن احتمالات التقسيم لأنهم غايصين بوحل المحاصصة والاختلافللركبة، جاوبهم: باوعوا العراق اشوكت ما يتقسم گولوا لبنان، وباقيدول المنطقة تتقسم، والرجل صادق لأن بيئة العراق تصلح لإثارةالتناحر والاختلاف الي تمهد للتقسيم. واذا باوعنه هاي البيئةواشصار طول الأربعين سنة الأخيرة وركزنه على مواقف الطوائف
6والجماعات نگول بذرة التقسيم مع الأسف انبذرت، عاد اشوكتتخضر هاي طبعاً ترجع للظروف والتطورات، لكن كثير من المؤشراتتگول يمكن تخضر، ومن تخضر راح تنمو بشكل سريع بحيث محديگدر يعطلها، ومن مؤشرات التخضير لهاي النبتة:(١٨) سنة مناطق متنازع عليها ومشاكل بين المركز والاقليم،ومحد يتنازل ولا راح يتنازل، وعدم التنازل كيمياوي محترم للتخضير.الجهات السياسية الدينية الي بالحكم تريد تفرض شرائعها ومعتقداتهاعلى الآخرين بالقوة، ومحاولاتها هذي سوت كره وشعور بالذلوالمهانة بنفوس الآخرين، وهيچ مشاعر من تتوسع وتكبر تصيرأرض خصبة للتخضير. جماعات الرعاع تحكم الشارع وتعتقد هيالاحق بحكم الشارع، وبدون وعي ومعرفة تتصرف بطريقة تستفزباقي الجماعات، والاستفزاز سماد عضوي للتخضير ما اله مثيل.جماعة عينها على ايران، وجماعة على السعودية والخليج، وجماعةعلى الاتراك، وما دامت العيون چقله فالتخضير ما يحتاج غير مطرةزغيّرهَ من رب العالمين. وهناك المزيد، ندعو من الله يبقي أرضناصبخه حتى لا تخضر هاي النبتة اللعينة.