خلونه نفترض، ولو صعب ان نفترض أنو أبو جعفر المنصورحاكم كان قاسي ومو خوش آدمي وظلم آل البيت.وعوفونه نفترض، ولو مو صحيح ان نفترض أن أبو جعفرالمنصور من العباسيين عمام الرسول (ص) هو، وهمه اغتصبواالخلافة بعد الامويين.
5ويمكن ان نفترض والتاريخ ما يقبل ان نفترض ان أبو جعفرالمنصور جان ملتهي بالجواري والغلمان، ويفضل بني العباس، ومايأدي فرائض الإسلام بشكل صحيح.كل هاي فروض وبگدها فروض حتى لو چانت صحيحة، تبقىحقيقة أن أبو جعفر المنصور هو الي بنى بغداد، وأن العباسيين منعنده ولغاية أكثر من (٤٠٠) سنة بعده بنوا أعظم حضارة إسلاميةفي العالم، وما يختلفون على حقيقتها اثنين.زين هذا البناء لهاي المدينة الي نعيش بيها الآن ما الها حوبه.ذيج الحضارة الي تحچي عنها البشرية لحد الان مالها تأثير.نرجع هسه وبهاي الفترة الي ما گدرنه نبني بيها جسر، ولا نحافظعلى المبني من گبل نحتج على وجود تمثال أبو جعفر المنصور،ونطالب بتهديمه.ما معقولة يا جماعة نحاكم أحداث تاريخية وقعت قبل أكثر من الفوأربعمية سنة، وكلنه نعرف التاريخ ما نكتب بشكل صحيح، ومامعقوله كل بين فتره وفتره نگعّدْ الفتنه من النوم، وما معقوله نلتهيبالسوالف الزغار ونعوف حال البلد الي دا يسوء بسبب الفستوگياتالزغار، وحال التجهيل الي صار وكأنو متعمد.