اشتهر العرب من چانوا بالعين ريگهم، وواثقين من نفسهم،وماشين صحيح وره قادة مضبوطين، اشتهروا بتسمية معاركهمخاصة الي ينتصرون بيها على أعدائهم، وكانوا كثير ما ينتصرون،
3فسموا معارك بقت بعقول الأجيال مثل: القادسة واليرموك وذاتالصواري، واشتهر العراقيين والحقيقة الحكومة العراقية بذاك الوكتبحرب الثمان سنوات ويه ايران بتسمية معاركها، سواء رابحة أوخسرانه.فإذا كانت رابحة تضل الحكومة تقدم الها مواد الدعاية الى ان تكبّرْهامش ربحها بعقل المتلقي، وإذا كانت خسرانه تلوي النتيجة بالعقولوتحاول تغلس، وهكذا هو شان الدعاية بالحروب الي تحتاج الى وقودمعنوي.رباط السالفة دارت معركة في العراق الديمقراطي الحديثبالكراسي أثناء الانتخابات بناحية النيل من محافظة بابل، بين جماعةمرشح مهرِفْ من كتلة سياسية مهرّفهَ دا تسوي دعاية انتخابيةلانتخابات تريدها مهرّفهَ، وبين:جمهور شباب، وصل حد اليأس من قدرة الانتخابات على تغييروضعه الحياتي البائس، ونتيجة المعركة انتصار الشباب الي لا مايريدون ينتخبون، ولا يريدون تصير الانتخابات، ولا عدهم قدرة أنينظمون نفسهم حتى يعترضون بطرق سياسية، المهم أنهم مايريدون، ولأن انتصاراتهم مثل انتصارات اجدادهم الي خلدها التاريخ،ورغبة عند الجمهور الي يريد يخلد معاركهم، اقترحوا تسمية هذهالمعركة بمعركة ذات الكراسي، لأنها راح تكون فاتحة لمعارك لاحقةفي حرب طويله ما يعرف نهايتها حتى الشيباني بزره.