أبو حكيم حاط أوراقه الثبوتية بجيس، والجيس خاله بجيب زرالدشداشة البيضه، يگول: اجيت لبغداد دا أراجع التقاعد على موديضيفولي خدمة عسكرية، گضيت بيها يجي عشر سنين مكلف بالفرقةالأولى بذاك الجيش، ويگول وآني دا أمشي وفكري مو براسي سنة(٢٠١٤)، دايخ بالتقاعد وطلباتهم، وأفكر بداعش اشلون اخذتالموصل غفل، وصلت گراج العلاوي توني دا أركب للديوانية، فگدتچيس الأوراق وبيه فلوسي ماكو. المهم تعوذت من الشيطان، ورحتثاني يوم طلعت جنسية بدل ضايع، وره شهر تعنيت للتقاعد علىمعاملتي الي چان طالب بيها الموظف نسخة من كنيتي؛ أو أي اثباتآني چنت جندي، رجعلي الموظف الجنسية، وگال عمي اسمك مامطابق، أشو بالأوراق لقبك الحيدري، وبالجنسية الحندري. سألتهإشلووووون؟. جاوبني روح صلح الاسم وتعال.واشلون أصلحه؟.... ارجع للجنسية.مخلص الحچي قدمت عريضة لوزير الداخلية بذيچ السنة، لأنگالوا هاي أسرع شي، وهي صلاحيته، وما طولت شهر، حصلتالموافقة، وانطوني نسخة باليد، وانتظرت شهرين وصلت للجنسية،وعينكم لا شافت الطلبيات من نفس الموظف الي هو غلطان بكتابةاللقب، جيب جناسي ابوك بعدها شهادة جنسية جدك، وآني رايحجاي، گبل أسبوع طلب شهادة المختار، صرت عصبي، وگتله عميصارلي سبع اسنين أركض على هاي المهجومة الجنسية، لعد لو ماالغلط مبين، چان يزعل ويتنحس، وگلي لعد روح جيبلي جنسية الشيخمالكم، بله بروح أبوكم شني عندي فصل خوما فصل.