الحريق الي گب بمستشفى إبن الخطيب لعلاج الكورونا فيالزعفرانية من بغداد بشهر نيسان، مو أول حريق بسلسلةحرائق المستشفيات لأن كان قبله حرائق، نتذكر منها كلشزين حريق بردهة الخدج بمستشفى اليرموك قبل سنين، والينسيناه ونسينه وزارة الصحة بوقتها ما اتخذت إجراءاتللوقاية من الحرائق الي استمرت من ذاك اليوم لهذا اليوم.وحريق إبن الخطيب ما راح يكون آخر حريق، لأن وراهصار إذا ما تخون الذاكرة حريق بمجمع الأطباء بتكريتيمكن بنفس اليوم، وحريق آخر بعد كم يوم بالمستشفى التركيفي بابل وآخر بمستشفى العباس بكربلاء ورابع في المستشفىالتعليمي بالبصرة، والحبل على الجرار. سلسلة حرائقصارت وراح تصير تبطل نظرية (الچولة هي السبب،والهيتر هو المسؤول). وبغض النظر عن السبب والمسؤولووزارة الصحة الي هي المسؤول، نگول:
لو متخذين إجراءات عقابية قوية وعايدين النظر باجراءاتالحماية من يوم حريق الخدج كان ما صارت هاي الحرائق.لو بس ما يخافون يحچون ويه المسؤول لأنه من التيار كانالتزم أي مسؤول بواجباته حسب الأصول.لو ما ناقلين مركز السلامة والصحة المهنية من وزارةالصحة الى وزارة العمل كان ما صار ارتباك واهمالوتغاضوا عن وجود منظومات حريق بالمستشفيات.لو أكو ضمير عند المقاول الي بنى والموظف الي استلموالجهة الي جهزت والمحافظ الي افتتح والوزير الي شطح ماكانت صارت حرائق، ولا كان صار الي دا يصير. لكن.....