كان يا ما كان كان واحد من أهل هذا الزمان، ركض بحيله بعدال (٢٠٠٣). ما ضل رجل دين ما راح عليه، ولا بقت سفاره مازارها، ولا رئيس كتله ما أداله التحية، ولا ركضة من ركضاتطويريج ما ركضها.فد يوم گالوا نريد وزراء مستقلين، فتذكروه وصار وزير.أشو أول أيام صار بيها وزير انفخ، حس نفسه فسيفس وگاميحلم يصير هو الچبير.ومن اجتي الانتخابات گله رئيس كتله چبيرة أبو فلان تعالويانه، رد عليه بتعالي وگال انتو الي تجون وياي وشوفوا اشلونراح أكتسح الكل.سواله كتلة، وحصل فلوس بالآلاف، التموا حواليه حبربشيةبالآلاف، وصار يعين بوزارته ويستثني وينقل حسب الطلببالآلاف. سألته بگعدة ليل قبل الانتخابات باسبوع: أگلك انت واثقمن حچيك، جاوب: وداعتك محد يشكل الحكومة الجاية غيري.اشلون؟، رد: حسبتها منطقياً، رئيس الوزراء شيعي وآناشيعي. مستقل، آني مو حزبي. معتدل ومرغوب من الأمريكان،مرغوب منهم وتأيدني ايران وكل دول الجوار، وعندي بالوزارهفوك الـ (٦٠٠) ألف منتسب، لو نصهم يصوتيلي، راح أجيباعلى الأصوات. ولمن طلعت النتيجه جاب بحدود الألفين صوت،انصدم وگام يمشي ويحچي ويهَ نفسه (أيباه هذولهَ العراقيين).رباط الحچي مو كل مستقل مستقل، ولا كلمن يركض ركضةطويرج يگايش بالغميج، وحسابات الحقل مو مثل حسابات البيدر.وبعد الوحل جدام يالتمشي عالراگ.