چان الابن بالنظام الاجتماعي عند العراقيين سند لأبوهولعائلته، وكل ولد يجي للعائلة يكيفون بيه باعتباره سند يوگفبظهر أبوه، وكان الأب معلم حازم للابن الى أن يموت. أشوبالسنين الأخيرة انگلبت الآية، وصار الأب في هذا النظاموالنظام الإداري الجديد في العراق الجديد هو التچوه للابنوصار الأب المسؤول خاصة يدفع بالابن، ويزق بحلگه حلالأو حرام الى أن يموت. بحيث أول ما يصير الأب مسؤولوخاصة بدرجة وزير، يجيب ابنه ويخليه بالحماية أو بالمكتبالخاص أو يسلمه الصاية والصرماية حتى لو من غير عنوان
وظيفي، وبعد استلام الصاية ونص الصرماية يطلع بيها الوليدويگوم يشط ويبط، والرعية طبعاً كالمعتاد يتچوله وكلمايشوفون الأب الوزير قبل ما يمشون شغلتهم يمه يگلوله، أيباهالمحروس اشگد متربي وابن حلال.ابن وزير من هذا الجيل بعده ما غادر المنصب وما نساهالجيل، راح للأردن، التقى بواحد زنگين كلش بعمر أبوهالوزير يبين دا يسوون بزنس. الزنگين يندل الزواغير، عزمالابن بواحد من هاي الزواغير، والابن حتى يبين للزنگينقوته ومقدرته على العمل وأنو مسنود، خابر على قسمبالسفارة تابع الى وزارة أبوه وگاللهم تبقون بسيارتكم گبالالزاغور الى أن أرجع للفندق، والولد كان صادق رجعالساعة أربعة الصبح وهمه چانو ملتزمين بقوا لذيچ الساعةصامدين. ما أدري وزيرنا بهذا الزمان ليش يكتل نفسه بسيريد يفسد الابن على حساب سمعته ورضا المعية ورب العالمين.