الجماعة مو بس گالوا لا سربوا ونشروا بكل الوسائل أنالرجل متهم توفرت كل الأدلة عليه، وللحد الي صدر بحقهمذكرة قبض بالمادة أربعة إرهاب، الي ما ترهملها لا كفالةولا وكاله ولا توبة يم رب العالمين.بالمقابل ركضوا الربع، احتجوا، ضغطوا، استعرضوا،هددوا، طوقوا، وأصابعهم صارت على الزناد.رجعوا الجماعة سووا نفسهم ما دايرين بال.تشددوا، عصلگوا، سربوا، خبروا، گالوا الرجل اعترف بكلالتهم الي جمعوها عليه وبدوا يلمون كل الي اعترف عليهموين ما كانوا ووين راح يكونون، وگالوا:عدالتنه عدالة مستمده من شرائعنا السماوية وما كو مثلهاعدالة لا في بلاد الهند ولا في السند ولا عند أهل القوقاز.أشوا فجأة طلع الرجل افراج لعدم كفاية الأدلة، لعد انتوابالأصل اشلون تتهمون ناس بهيج مستويات وما متاكدين منكفاية الأدلة، وإذا تگولون عدنه الأدلة كافية بس أطلقنه
سراحه ردنة نتچفة شر الفتنه، الناس راح تسأل: لعد حياديةونزاهة القضاء، وهيبة الدولة ووعود الكشف والمحاسبة الينطيتوها وين؟.ويجوز قسم منهم يصيرون جريئين ويگلولكم عمي إذا انتم مامالين اديكم من الأول شلكم بهاي البلشة، عوفونه مثل ما احنهخلونه لا نعرف من قتل ومنو انقتل ومنو وز على القتل،ووين راح يودينه القتل.تدرون بهاي الدگة بلا زعل انتوا تصرفتوا غلط وهمه ردوارد غلط واحنه الي صدگنه بيكم وبيهم غلط، والمصريين اليگالوا (انتوا لمن مش أدها تعملوها ليه) ما چانوا غلط.