الكل بالعراق تحچي عن الإصلاح، بس يا اصلاح، الإصلاحالي أغلب المصلحين يريدون يطبقوه بالطريقة الي تناسبهموتأمن مصالحهم.وبدعاوي الإصلاح هذي الي اجونه بيها بعد (٢٠٠٣) صارالسياسي يصلح والمسؤول يصلح ورجل الدين يصلح، ومنإصلاح الجماعات المتدينه أخذنه حاله وحده والي هي أكو
عمارات بحي الشعلة عايده ملكيتها الى أشخاص عافوهاوهربوا بأيام الطائفية، بس رادوا يخلصون بأرواحهمالعزيزة، ويمكن ألله لا يجعلها غيبة، هاي الجماعات هي ورهالتهديد والاعتداء الي تعرضوله حتى يعوفون أملاكهم،ويجون همه المتدينين يسيطرون عليها.طبعا هاي الجماعات گامت تأجر الشقق والمحلات وتقبضالإيجارات، چنها ملك مال ابهاتهم، وطبعاً إشحد الواحد منأهلها يعَتِبْ ويسأل على الوارد.أسالكم بالله مو الغصب بالإسلام تگولون حرام، لعد لمن حرامليش تغتصبون أملاك الغير وليش تفسرون بكيفكم، تاخذونمن هذا الدين الحنيف الي يوالمكم وتتركون الباقي.وبهذي المناسبة وهوسة الإصلاح هذه، رِدت أگول أولخطوات الإصلاح لازم تبدي من داخل المصلحين، واذا ماتبدأ من داخلهم فما بيها فايده، وأگول صدگوني هذا إلي دايصير هسة هو تدمير للاسلام وعلى إيدينهَ إحنة المسلمين والقادم أسود.