تمر من يم أبو السيطرة العسكرية المنصوبة على الشارع،يوگفك الشرطي أو الجندي ولمن يباوع الهوية يحتار وهوخايف.منين خايف لا هو يدري منين ولا انت تدري ليش ومن وين.تراجع رئيس قسم بدائرة حكومية، يقراله سطرين من طلبكويگلك مو يمي، يدفعها بگصبه خايف ليش ما يدري.تروح للمدير العام، يلبس النظارة مَنظرهَ، يقره اشوية منالطلب وما يكمل قرايته، ويأشر، ترفع لاطلاع السيد الوكيل،وچنه يگول ذبها براس عالم واطلع منها سالم، خايف وأكيد مايدري ليش خايف.واذا عفتهم والله موفقك ورحت على الوزير، سواء تعرفه لوجايب اله واسطة من رئيس الكتلة أو من مرته راح يكتبلكموافق وحسب الضوابط.تسأل معقولة وزير ما يعرف القانون والصلاحياتوالضوابط.تجاوب نفسك وتگول خايف.المسألة تحيّر إشگد ردت ألگالها تفسير.
اليوم وآني راجع بالطريق من متابعة معاملة طولت هواي،ومن گد التأخير وصلت الى قناعه أن سبب هاي السلسلة منالتعويق وبالإضافة الى ضعف المشاعر الوطنية فهو خوفمن فقدان المواقع والكراسي الي گعدنه عليها بالغلط، وإذاهاي ما تتعالج فالعراق ما يبقّ العراق بعد چم سنة.