فوگ ما الدنيا حارهَ والواحد مسموط سمط، يگعد بطرانبصفك بالگهوة يريد يسولف وواحد فد يوم من أيام تموز(٢٠١٨) گعد بصفي على التخت وسألني:أگول تندل حديقة البياع أم النافورةَ؟.لا ما أندلها، أصلاً عمري ما شفت نافوره بالبياع، ليشمتعرف البياع اشلون مبنيه، وشكو گاع فارغه ياهو اليجيياخذ منها ورچ، وين ضل مكان للنافورةَ؟
لا هاي ما صارت بزمانكم ولا بزمن أمينة العاصمة الحالية،تقريباً گبل ما تجي بسنتين واشويه من كملت وصارت كلشحلوهَ، ومن حلاتها سموا الحديقة أم النافورة.لعد لمن مكيف بالنافورهَ، إشبيك تحوص چنك ما راضي؟.طبعاً ما راضي لأن كلفت هواي، سبع مليارات دينار.ومن اجتي أمينة العاصمة الحالية شكلت لجنة للتدقيق.واللجنة لحد الآن طلعت إخياس ثلث مليارات دينار فوگالكلفه محد يدري بيهن وين.اي وبعدين؟.البعدين يا محفوظ السلامة والبگة:اثنين من المدراء العامين المعنيين بالنافورة فلتوا لبيروت،ومن هناك گاموا ينحشّون بالموظفين ويدزون الهم بهايالفلوس الزينة حتى محد يشهد عليهم شهادة تثبت تقصيرهم.وبعدين؟:شنو البعدين يبين معاجبك الحچي.لا بس مثل هيچي حچي صار ما يوكل خبز.