بيوم جمعة من سنة (٢٠١٦)، چنه گاعدين جماعة في بيتصديق گبال التلفزيون، نباوع على المظاهرات مثلنا مثلغيرنا من الناس الي ما عدهم شغل وعمل غير يباوعون منطلعتها لغيبتها.جلب الانتباه مشهد بيه شباب يتظاهرون في ساحة التحريرببغداد شايلين إحبال ويهوّسون بيها، وطبعاً شيلتهم الحبالمعناتها يريدون يسحلون مسؤولين بالحكومة وسياسيين كبار.منظر الحبال وحماس الشباب وانفعال الغضب الي مسيطرعليهم على طول طلع من دماغي كل الذكريات مالمظاهرات ما بعد عام (١٩٥٨)، الي چان يطلعون بيها شبابشايلين حبال يلوحون بيها عقاب سحل وشنق لغير الموالينللثورة وزعيمها عبد الكريم.الصدگ فزيت من شفتها، لأن ذيچ الحبال خَششتنه بمتاهاتما طلعنه منها لحد الآن وسويرات لسه تفر بينهَ ومخليتنهمعلعلين بين الحياة والموت. صفنت وسألت نفسي:
327أهل هاي الحبال وين يريدون يودونهَ؟.ليش گبل نُگمزْ للقتل ونريده يكون هو الحل الأول والأخير،وچن إلواحد من عدنه ما يشفي غليلهَ غير القتل وفجرانالدم؟.ليش ما نمشي مثل غيرنا بهذا العالم العاقل، نطالب بالمعقولوبسلام وننتظر الحكومة شتسوي، ونظل نطالب حتى نبنيالدولة إلي هي بالنتيجة لازم تنطي؟.لكن يا جماعه يمكن ما تفيد ويمكن سالفتنهَ صارت سالفةالعگعگ إلي تيه المشيتين.