بعد عام (٢٠١٤) زادت الهجرة من العراق وسوريا عدةأضعاف، وصارت الناس تطلع عوائل بالمئات، وأكثرهاتوجهت للبحر، الي على سواحله والمدن القريبة منه كثرواالمهربين والمحتالين والي ما يخافون من الله، وراحوا يدفعونبالمهاجرين آلاف الى الغرق، والخنگ بشاحنات الموت، غيرالتعرض للاضطهاد والجوع والعطش، وفوگ هاي وهاييطلعلك واحد من البطرانين ويگول:هذه مؤامرة.حازم بذيج الأيام الي تبچي الصخر چان دا يسمع تحليلبوحدة من الفضائيات والمحلل يگول: أهل الغرب يتآمرونعلينا، يريدون يفرغون بلادنا العربية من العقول.أشو حازم أخذته الحمية وگام من مكانه يحچي بصوت عاليوگال:وك ياعقول، ليش الأنظمه الي تحكمنه بقت عدنه عقول.ليش إلي صار ودا يصير قليل، والي دا يطلعون بهذيالدروب العوجة هُمه بس أهل العقلول. عوفونه من هايالسالفة الماصخة، وخلونه نسأل أشوكت انعزوا أهل العقول؟،سمعتوا وزير لو مدير لو ريس بهذا العراق العظيم جاب عالموحطة ليگدام؟. حتى لو صارت مرة بالصدفه يطلع جايبيهمنظر حتى يكشخ بيه. والأضرب من هذا، ليش أحنة من سنة(٢٠٠٣) وليجاي أنتخبنه عالم حتى يصير محافظ، أو وزيرأو مدير. لو رحنه نركض وإستَنگينهَ المتردية والنطيحة.
ليش إتخلون الواحد يِطلع من طوره، عمي خلوا الناس تتطلع مو ملت.