صورة الدولة بدت تتشوه في عقول أهلها بشكل واضح بعدالحرب العراقية الإيرانية وبالتحديد من أيام الحصار لمنمؤسساتها أصبحت غير قادرة على تأدية المهام المطلوبة منهامثل ما يفترض أن يكون، ويوم بعد يوم مو بس الصورةاهتزت وتشوهت وانما الثقة بدت تنعدم بالدولة وما صارالمواطن يصدگ بيها ولا يأمن بقدراتها على تقديم الخدماتوالأمان والرعاية والرفاه، ومن قلت الثقة، ضعف الارتباطبالدولة والميل للدفاع عنها بل وزادت العمالة للأجنبي والولاءلغير الدولة وتردى الأداء الوظيفي الفردي والجماعي وقلالإنتاج وساءت مستويات التحصيل الدراسي، وانفقد الضبطوالالتزم والصدق والإخلاص وصار الانسان حاكم ومحكوميدور بحالة تيه ما يعرف راسه من رجليه.موضوع الثقة حقيقة مثير يدخلنا دائماً بنقاشات مع مسؤولينوأكاديميين وناس عاديين، وبعد كل نقاش نطلع منه مهزومينوتايهين، وفي وحده من النقاشات واحد بحرگة گلب وعتاب
شديد گال: اشلون أوثق بالدولة لمن تصدر أمر قبض قضائيعلى قائد بوحده من مؤسساتها الأمنية، وتطلق سراحه بنفساليوم بعد تهديدها من فصائل مسلحة تدعي أنها تحاربها.واشلون آني وغيري نوثق بالدولة إذا واحدنا لمن يراجعشرطتها شاكي أو مشتكي ما يطلع من مراكزها والا حالبيهحلب. واشلون أوثق بيها وآني متأكد إذا واحد خالف قوانينسيرها وخرق ضوابط حظرها وسرق مالها تتسوى بالرشوةاو بالعفرتة والقوة. واشلون أوثق ومدارسها الحكومية تخرجأميه وترسيه ومستشفياتها الرسمية قذزة تفتر بيها الجريذيةومحاكمها ما تخوف الگشمندية. وأخيراً صار عصبي وگبلما يگوم، گال والله أبد ما أوثق بهيج دولة.