أنوشة عضو برلمان، كل هاي الفترة خانسة وما عليها العين.خلال هاي الثلث سنين بهدوء سوت عقد لابنها يشتغلبالبرلمان ونقلت اختها بدرجتها لمكان كانت تحلم بيه، وقبلتبتها بالكلية الي تريد، وسوت أربع عمليات تجميل. بدتتتحرك من هسه على الانتخابات وعدها طموح وفهم جيدلتجارة الانتخابات واستمالة المؤدين والأنصار.وضعها مو مال تصير رئيس كتلة، لأن المجتمع مالنا لحدالآن ما يساعد أن تصير رئيسة كتله، فگامت تتململ علىكتلتها القديمة واستغلت الصراع الانتخابي بين كبار السنة،قصدت البربوتي واحد من ثلاثة كبار، سلمها نقد ميتين ألفدولار وتعهد الها يغطي دعايتها الانتخابية بيش ما تكون، منالبطانية للسبيس وللصور، گالتله أعوفن هلي وأجي وياك،والعن أبوه الي ما يجي وياك.مشت وياه مو أكثر من أسبوع لكن طموحاتها أكبر وعينهاعلى الفلوس أكثر وثقتها بنفسها أكبر وأكبر فراحت علىالچبير الثاني في عالم السنة السيد خنفر، تگول اختها طلعتمنه بمليونين دولار، صدگ لو دا تنفخ ما ندري، بس الشواهدتگول حصلت خوش لهده.وصل الخبر للبربوتي، فسخ عقد ابنها ورجع اختها لدائرتهاالأصلية، وسحب السيارات المدرعة من عدها، ضحكت منوصلها الخبر وگالت بلياهن آني أگدر أشتري بگدهن مرتين،وخلي يشوف اشلون راح اكتسح المنطقة.
أعتقد راح تكتسح، ولازم تكتسح، وإذا ما تكتسح راح نطلعاحنه الناخبين المُكتَسحىِينْ نتظاهر ونحتج ونگول الانتخابات مزورة.