بالأزمة تبين قدرة الدولة على إدارة الأزمة والخروج منهابأقل الخسائر أو بدونها. وصارت بهذا الوكت الي يتميز بكونهمليان أزمات، أزمة اعتقال شخص كبير في الدولة:تعتقد الدولة أنه مذنب ولازم يُعتقل والقضاء هو الي راحيفصل بموضوعة إذا كان مذنب ينحكم حاله حال أي إنسانكبير أو زغيّر من رعايا الدولة. بريئ يطلع ويياها إعتذاروألف بوسه.
الطرف المقابل يگول لا، صاحبنا اله تاريخ طويل بحمايةالعراق والمقدسات وأدى الواجب الي عليه وهو أبد مو مذنب،وطريقة إعتقاله كبير بهاي الطريقة اختطاف، والقضاءوالحكومة ومؤسسات الدولة التنفيذية غلطانه وسبعين غلطانه.واجتمعت الرئاسات بعد هاي الأزمة تريد تطلع من الورطةوالأزمة، إحنه متعودين من (١٨) سنة نسمع بالرئاساتالثلاثة، أشو بهاي الأزمة صرنه نسمع ونشوف أربعة. المهماجتمعت الرئاسات الأربعة وصدرت بيان عن الأزمة.وبادر الحشد كطرف مقابل في الأزمة وهم صدر بيان عنالأزمة.والمرجعية الدينية الي كانت طرف أساسي والها علاقة تأثيرمع كل أطراف الأزمة هم صدرت بيان عن الأزمة.والساسة الكبار الي الهم علاقة بموضوع الأزمة كل واحد منيمه صدر بيان. وكل الي صدروا بيانات والي راح يصدرونما يدرون الأزمة ما تنحل بكثر البيانات ولا بالملاواه،والسفينة الي تكثر ملاليحها تغرگ.