من سنين وإحنه ما حاسين بعراقيتنا، ولا أكو بداخل معظمناشعور اعتزاز بوطن يعيش بنفوسنا نفرح بوجوده ونحسبالأمان وندافع عنه أو على الأقل نشگف عنه التايهات ولوبالكلام الي هو أضعف الايمان. وفقدان هذا الشعور سبب منالأسباب وره التدافع الي صار بعد (٢٠٠٣) من أهل السياسةفي الاستئثار والفساد، والاستعانة بالاجنبي وتفضيله على أهلالدار، واعتبار جسم البلد كعكه راحوا يتقاسموها بيناتهم الىأن هدموا هذا الجسم إشوية إشوية وبالتدريج.فقدان الإحساس بالوطن خذلان مو جديد بدأ فعلا من الزمنالماضي وسياسة الاضطهاد، تتحمل مسؤوليته الحكومات الىما استثمرت في الانسان ولا أعارت اهتمام لإنسانية الانسان،ويتحمل وياها مشاركة انسان هذا الوطن خاصة الموظفوالي عنده سلطة وجاه، لأنه تقمص شخصية الحاكمالمُضْطَهِد وصار يِضْطِهدْ أخوه الانسان موظف كان أوشخص عادي وتعبان، فصارت دوامة عتب وفقدان الشعور
المتبادل بين المواطن والوطن تأذى بيها المواطن الي يواجهتعامل غلط، وتأذى الوطن الي ما راح ينبني بوجود الغلط.المهم أمس أول مره أشعر بيه بلمسه إعتزاز تذكرت بيهاالوطن لما راجعت القنصلية العراقية بلندن دا أسوي وكالهگال أخونه الموظف ببغداد لازم تجددها والقانون يگولالوكاله سارية المفعول، المهم موظف بالقنصلية، دققالأوراق ولما طلع بيها نقص وثيقة بادر هو واخر بارسالايميل من تلفوني للقنصلية واستنسخوا الوثيقة ومشوا المعاملةبسرعة ودقة فاجئني ودفعتني أتذكر عراقيتي.