لو گعدنه نحسب عدد المگاريد بهذا الوطن راح نشوفالعجب، وإذا گعدنه نگلب بدفاترهم راح يشيب الراس. اثنينجنود واحد منهم مأمور المشجب وواحد آمر الحرس، فد يوم
طبگت على مشجبهم سيارة السيد المدير، نزل منها ابنهالچبير، موچت أكو نواظير ليلية خاصة جاية هدية من دولةأجنبية، لمهن وطلع، محد گاله ليش، ومن المأمور ثاني يومراح للمأمور الأكبر وحچالة بالي صار وشهد آمر الحرسعلى ما گال. گله اگعد واسكت لا تبالنه، الأب المدير واصلوتره يلدغ وإذا لدغك، لدغته لدغة سيد ما تطيب.بعد سنة صارت الوزارة تدوّرْ على النواظير، تذكرتهم بالحلمما ندري بالعلم، ومن طلبتهن حتى توزعهن، ما لگتهن،والوزارة بعد هاي الإشارة ما عدها غير تشكل مجلستحقيقي. والمجلس ما عنده غير يسجن آمر الحرس والمأمور،وبعد الدگ، گالوا عمي تره ابن المدير جا أخذهن ومو بسهنه أكو رشاشات هم أخذهن ما مسجلات ذمه، وبعد ما ثبتعدم مقصريتهم أمر المجلس باطلاق سراحهم، ولحد صدورالقرار واحدهم إنحلب (٣٥) مليون دينار، تدرون المگرودمن ينولي بهاي الديرة ينولي ولية مخانيث، وأخيراً الضابطالمسؤول عن السجن راد من كل واحد وليّة خمس أوراقحتى يطلعهم.أما المجلس التحقيقي فغيروه من المديرية هاي لغير مديرية،حتى يبعدون الشبهة عن ابن المدير الي أبوه ترقى بعد هايالحادثة وحوادث مثلها هواي وصار أكبر من المدير، والشيالزين بالمسيرة، أنو المگرودين طلعوا من السجن بعد ستشهور وبقه المگرود الوطن هو المسجون.