انتهت المعركة وصار وقف اطلاق النار بين أهل غزةواسرائيل وبهاي المناسبة السعيدة:استعرض بايدن وگال تره خابرت بنيامين ست مرات، وكررحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها وحقها تسوي الي تريدة أكثرمن ست مرات. وراد يقشمر العرب مرة وحدة لأن يعرفهمقشامر، وقدم وعد ما مكتوب عود راح يساعد أهل غزة يبنونالي تخرب بس بطريقة ما يگدرون يخزنون بيه سلاحوصواريخ. وراد ينطي الدور الچبير بوقف اطلاق النار الىمصر الي طلع بيها السيد الرئيس هو البطل الذي يستحقالتقدير.واوربا من يمها تنفست الصعداء لأن كانت بالعة الموس،أغلب دولها انحازت لسرائيل وهي ما مقتنعه أصلا بمواقف
إسرائيل، فاجتها من الله ورجعت تدعو للسلام، بس يا سلامأكيد السلام الي بيه العرب خسرانين.واحنا العرب قبل هاي المعركة وخلالها اختل بداخلنا ميزانالربح والخسارة، لأن وقبل ما نوزن النتائج رحنه نصيحمنتصرين: ٢٢٠ قتيل من جانبنا و١٢ من جانب إسرائيل مايهم النسبة (١-٢٠) المهم قتلاهم في النار وقتلانا في الجنة.والمهم من تدمر مدننا يعمروها النا الأمريكان والاوربيينغصباً عليهم وعلى الإسرائيليين. والمهم نروح لصلاة الصبحمطمئنين، نكبر بعالي الصوت منتصرين، ومرغنه راسإسرائيل بالطين.مفهوم النصر يا أمة محمد مو هيچ. ما لازم يخلو من حساباتالكلف والتأثير وحكم المستقبل واشراح يصير. مفهومنا الغلطهذا وقشمرة الذات من سنة ١٩٤٨ ولليوم هو الي خسرنا بكلالمواجهات مع اللقيطة إسرائيل وإذا بقينه هيچ فمو بعيدهنخسر ما تبقى من فلسطين.