المدينة حتى تحافظ على نظافتها وصلاحيتها للعيش، لازم أكوقوانين تحكم وتنظم الحقوق والواجبات والعلاقات بين أهلهابعضهم البعض، وبينهم وبين الدولة ومؤسساتها وشوارعهاوأرصفتها وبناياتها وأنهرها. والحقيقة، القوانين بالعراق مابيها مشكلة، لأنها بالأصل موجودة تلبي الحاجة للعيش براحةوأمان. المشكلة بالتطبيق، وأكبر مشاكل التطبيق بعد (٢٠٠٣)هو فقدان الجرأة بتنفيذ القانون تدريجياً الى أن صارت فوضىوصار المخالف والأمي والمتمرد وصار الفقر والعوزوالجهل همه الي يحكمون الشارع. وخلونه نعوف المحافظاتالجنوبية ومشاكلها والإهمال المتعمد ونرجع لبغداد العاصمةوناخذ مثال واحد من بين عشرات الأمثلة الي تبين أثر فقدانالجرأة باحداث الفوضى والتخلف بهاي العاصمة الي لحگنهعليها كانت تزهي، ومثلنا التكتكْ.التكتك قبل مظاهرات تشرين كان محصور بجهة مدينةالصدر، وممنوع يعبر القناة، وإذا عبر يتصادر، ولمن اشتركبالمظاهرات ونقلوا أصحابه متظاهرين مصابين وجابولهمتموين، صار التكتك سيد، محد يحچي وياه وگام يصولويجول بشوارع بغداد، ومحد من المرور وغيرها يگوللصاحبه على عينك حاجب، رغم أن التكتك صارتلهاستخدامات أخرى گاموا يراقبون منه المتظاهرين ومنهيغتالون ويخطفون، وأخيراً قسم من أصحابه راحوا يغطون
فتحة النايلون الي بالمشمع ليورة بصورة السيد ويمارسونبداخله أشكال وألوان، وينقلون ممنوعات هاي غير السيرعكس السير وتعريض أصحاب السيارات والمشاة للخطر. كلهذا وكل الي صار جيب مسؤول جريئ يرجع التكتك خلفالقناة ويحمي العاصمة بغداد.