أسهل شي ننقسم، ولو لمن نرجع للتاريخ نشوف هاي مو أولمرة ننقسم، ونشوف أيضاً إحنه مو بس بهذا الوكت الي فشلنهبيه بشكل واضح في إدارة الدولة صرنه ننقسم، بالعكس إحنهمن الأيام الأولى لتأسيس دولتنا عام (١٩٢١) بدينا ننقسم:ناس راحت وية الانجليز وناس حاربتهم. جماعات رادت ملكعراقي وجماعات رحبت بالملك الحجازي. قسم وگفوا ويهالدولة وقسم گالوا هاي مو دولتنها، وحتى لمن قربنه نتفقعلى مبادئ حضارية عامة مثل العدالة الاجتماعية ومقاومة
الاستعمار وحق المواطن والوحدة كأهداف مشتركة، اختلفناأيديولوجياً في كيفيّة الوصول الها: البعض ركبوا موج القوميةوالبعض راحوا باتجاه الأممية، والبعض الآخر ساروا مسارالوطنية. ولمن نرجع ثاني للتاريخ ونبدي إنْشَرِحْ نشوف كلمشاريع الاختلاف القومية والوطنية، وأخيراً الإسلامية بهذاالوكت فشلت في بناء دولة المواطنة، ونشوف نفسنا وبدل مانراجعها حتى نتجاوز الفشل في مشاريعنا لبناء هاي الدولة،نهرول ليگدام عاطفياً لاستثمار الأحداث الخارجية ونحاولتوظيف شعاراتها الانفعالية لصالح تعزيز وجودنا الداخليوأهدافنا الأيديولوجية مو أهداف الدولة، وهذا واضح فيالتحرك الحالي للفصائل العراقية المسلحة والكتل الحزبيةالإسلامية، للتدخل في القضية الفلسطينية حتى رجعنه نسمعشعارات گبل بالتحرير وموت إسرائيل اللقيطة. تدخل عاطفيمن هذا النوع ومشامر غير متكافئ من بعيد ثبت بعد كل هايالسنين لا يحرر فلسطين ولا يبني الدولة، والحل هو نبدي فيبناء دولة مواطنة قادرة أن تحرر نفسها من نفسها وقادرة أنتعين الفلسطينيين على تحرير أرضهم.