كل الحكومات الي اجتي من (٢٠٠٣) ولليوم طالبت ان يكونالسلاح بيد الدولة، ومن جوه ليجوه زيدته عدة أضعاف، وقبلتبالمليشيات، وأعمالها المخالفة للقانون. والشعب يدري وساكتلأن هواي منه يعتقدون جايه من المذهب ووجودها قوة للمذهب.المسؤولين بكل الحكومات وأجهزتها تعرف المليشيات راحتزايد وتعرف وين مخزنه سلاحها وتعرفهم من يلبسون ملابسالدولة ويصعدون بسيارات الدولة ويروحون يقتلون ويغتصبونوينهبون، ويخطفون، ويهددون، باسم الدولة.وقسم من الشعب قابل، وقسم من عنده ما مهتم للأمر وقسمساكت، لأن من كل عقلهم، همه منهم وبيهم وما راح يجي يومويندگون بيهم.الدولة تدري والمرجعية تدري والله سبحانه يدري أشلونإجوي وليش تطوعوا للقتال وليا مدى اشتركوا واشگد استفادوا،ومن الجيران أخذوا وعلى اديهم تعلموا، والشعب أكثره يباوعوساكت، صار مثل بلاع الموس، يخاف يحچي لا ينتقص من قدروكرامة المذهب.يابه يمعودين تره ما الهم علاقة بالمذهب، ولا بقتال داعشوأعداء المذهب والي دا يصير مو من صالح المرجعية والمذهب.المشكلة محد يسمع الى أن أثبتت دگة النجف والحلة والناصريةوساحة التحرير بمظاهرات (٢٠٢٠) أن المليشيات وسلاحهاوالمتطوعين وياها مضمومين لهذا اليوم، وان الدولة وقسم منالشعب عايشين چذبة لا يمكن ان تنتهي ويتسقر الحال الا بانتهاءالمليشيات وجمع سلاحها... غير هذا لو تبقون تتظاهرون دهرميفيد.