بحسابات العمر يطلع جيلنا شاف أكثر من ١٥٠ عيد أضحىورمضان، وإذا أضفنا فروقات السنة الهجرية الأقل منالميلادية يزيد العدد عن (١٨٠) عيد، وكل هاي الأعياد ماشفنه عيد واحد منها عيدوا بيه المسلمين سوه، حتى لوعايشين بمكان واحد، ويباوعون الهلال بنفس زوايا الزمانوالمكان. إذا الأرض هي الأرض تدور حول نفسها وحولالشمس بنفس الوقع. وقدرة الشوف نفس القدرة من الله خلقنهلليوم. والقمر هو، هو لا بلعته الحوتة ولا طاح من فوگ. لعدشنو الي ما يخلي الشيعة والسنة يتفقون على ظهوره الصدگ،ويخلونه نشعر ديننا واحد وفهمنا اله فهم عاقل. تدرون عدمالاتفاق هذا معناتها لو الدين غلط، لو التفسير غلط، لو إحنهبطبيعتنه غلط. وخلونه نجي الـهن وحده وحده:الدين: حاشى لله أن يكون غلط.التفسير: يجوز يصير بيه غلط أو اجتهاد ولو الآية مبينه (منرأى منكم الشهر فليصمه).أو إحنه الغلط: هنا مربط الفرس، الي اعتقده إحنه فهمنه للدينبهاي الأمور بيه غلط: فمثلاً ما نقبل نروح للوسائل الفلكيةالي تقيس ظهور الهلال بالثانية حتى لو الدنيا مغيمّه وهذاغلط، وما نقبل نمس بقدسية رأي عالم الدين من يغلط، وهوبالأصل انسان مو معصوم ولا مقدس، لأن نوبات يبين الهلالثاني يوم ابن يومين، ومحد يگدر يگله ليش نِكَرْت ظهوره.
وطبعاً العالِمْ الي ما يحسب التطور ووحدة الفهم راح يتسبببتهديم الدين وهو ما يدري.