مسألة التخلف والتبلد الحضاري، ظاهرة صارت واضحةعدنا ووضوحها أكثر في الجنوب. إحنه المخضرمين اليلمسنه حركة التطور الحضاري في العراق من عصر ما قبلالكهرباء الى زمن السينمات والمسارح، ولحگنه على فحولالشعر وكتاب القصص والروايات الى هذا اليوم عصرالتواصل الاجتماعي والفضاء الافتراضي والانترنت نشوفبعيونا مقدار هاي الردة، وتوقف الزمن الي راح يغير مجرىالحياة والرضا والسعادة في عموم البلاد إذا ما ينتبهون الها.من گد ما ضايجين منها دائما نتناقش بيها. والبارحة بالتلفونمع أبو عبير وهو راجع من ديار أهله بالناصرية، حچه وگاليا أخي من تباوع على الناصرية عبالك مو ذيج الناصرية أم
الشعر والفن والأدب وعتات المناضلين والمدافعين عن العيشبحرية وسلام. گتلة يابه ترة مو بس الناصرية آني هم منأروح للحلة وأمشي بشوارعها وأسواقها وعلى الشط أشعربنفس الشعور وين چانت الحلة ذيچ المدينة المنفتحة النظيفةالمتحضرة ووين هسه، وأعتقد نفس الشي باقي المحافظاتوحتى بغداد، وخلينه نتجاوز الحروب والحصار الى هي سببمن أسباب توقف النمو والتحضر، ونباوع بمنظار ما بعد(٢٠٠٣) الي انفتحت بيها أبواب التحضر لكن الفئة الىمسكت إدارة الدولة والمجتمع هي الفئة غير المتحضرة،تباوع الواقع المتخلف وكأنه متحضر كافي عليها ومناسب:تتذكر عبعوب من يتغزل بنظافة بغداد. هنا هي المشكلة،وأعتقد بمجرد التخلص من هاي الفئة راح ترجع روحالتحضر للناصرية والحلة وباقي المحافظات يمكن أحسن منالأول، لأن من طبيعة الانسان يريد يعيش التطور مو يرجع ليوره.